الثلاثاء، 16 أبريل 2013

للحب رائحة وليس بوسعها، ألا تفوح مزارع الدراق


فوائد الخوخ

تحتوي ثمار الخوخ على نسب متوازنة من الأحماض العضوية والسكريات لذيذة الطعم وبنكهة أصلية ، غنية بالمياه ومنعشة. الخوخ أو الدراق لا يشمل الكثير من السعرات الحرارية فحبة خوخ متوسطة الحجم لا يتجاوز محتواها 40 إلى 50 سعرة حرارية. من الثمار الممكن تناولها من طرف كل الأصناف العمرية دون خوف حتى الرضع وذلك لليونة أليافها ولطفها على المعدة ويمكن تقديمها حتى للرضع مسلوقة أو مجروشة أو كاملة خصوصا عندما تكون حبة الفاكهة مكتملة النضج و(بيولوجية المنشأ لأن تأثير المواد الكيماوية على الغلال أصبح هاجسنا جميعا).
توفر حبة فاكهة الخوخ 8 إلى 10 ملغ فيتامين C و حوالي 10 إلى 12 بالمائة من السعرات الحرارية الموصى بها فضلا عن أصباغ الفلافونويد الذي ينشط الدورة الدموية خصوصا على مستوى شعيرات الدم داخل الجسم ويساعد على مجابهة انعكاسات إجهاد الدورة الدموية تحت تأثير حرارة الصيف. ويوفر الخوخ الفيتامين A ويساهم في حماية الجلد ومضادة للتأكسد الخلوي ويعتقد أن ثمار الخوخ مانعة لبعض أنواع السرطانات. كما يساهم الخوخ خصوصا الناضج منه وذو اللون الأحمر في تعديل تمعدن الجسم بمواد من بينها البوطاسيوم والمنغنيز والفسفور والحديد لأنه مصدر مهم لهذه المعادن التي تقلل من الإجهاد وتقوي الذاكرة ولها تأثير مميز على العضلات بما في ذلك عمل عضلات القلب. و يعتبر الخوخ غذاء مثاليا للأم أثناء حملها , فهو غني بالألياف الغذائية ويحمي من الإمساك الذي يصاحب الحمل عادة, و هو غني بالبيتا كاروتين الذي يتحول إلى فيتامين A الضروري لغذاء الجنين. ويحمل الدراق خصائص مضادة للغثيان والقيء التي تصاحب فترات الحمل. كما أن الخوخ مشهور أيضا بمحتواه الغني من البوتاسيوم الضروري جدا للحمل والرضاعة , فهو يساهم في إحداث التوازن المائي بالجسم , ويعمل على تخفيف احتباس السوائل بالجسم , وحدوث ارتفاع لضغط الدم , ونقص البوتاسيوم يسبب التقاص العضلي وآلام العظام للحامل.
كما للدراق فوائد على البشرة بحيث يعمل على تجديدها وترطيبها و يحمي الجلد من التجاعيد والتبقع. مفيد للريجيم ومغذي للأطفال في طور النمو يأكل ناضجا وكاملا ومجففا وفي شكل عصير ومربيات.

الاثنين، 15 أبريل 2013

ماذا تعرف عن حمى الحليب؟


تعرف حمى الحليب على أنها نقص في مادة الكلسيوم بالدم وهو مرض يصيب البقرة الحلوب خلال 48 ساعة بعد الولادة. تتعرض لهذا المرض عادة البقرة كبيرة السن ذات الإنتاج الغزير والتي ولدت عديد المرات.
يعزى النقص في مادة الكلسيوم إلى حاجة جسم البقرة لكميات استثنائية من الكالسيوم لإنتاج الحليب. مباشرة بعد الولادة وبالانتقال من فترة الاستراحة دون إنتاج التي مرت بها البقرة إلى فترة الإنتاج الغزير لا تمر في الغالب دون هزات. من المعلوم أن مادة الكلسيوم موجودة في دم البقرة وعظامها، في صورة ارتفاع احتياجات البقرة للكالسيوم بصفة فجائية لإنتاج الحليب بوفرة يستعمل جسم البقرة طبيعيا الطريق الأسهل وهو أخذ الكالسيوم من الدم. للتعويض والمحافظة على نسبة معينة في دم الحيوان يقع طبيعيا استخلاص كميات الكلسيوم الناقصة من العظام وهي عملية بخلاف أخذ الكالسيوم من الدم الذي يكون سهلا تتطلب الكثير من الوقت. في الأثناء تتدهور الحالة الصحية للحيوان والنتيجة غالبا ما تكون نقص في أداء الوظائف المرتبطة بمادة الكلسيوم من ذلك الأداء العضلي الذي يتدنى بصفة ملحوظة وننوه هنا أنه ليس المقصود عضلات الهيكل العظمي فحسب بل مختلف العضلات مثل الرحم والبطن  والأمعاء وحتى القلب، كل العضلات لا تعمل كما يجب.

الأحد، 14 أبريل 2013

ظاهرة الأسيدوز لدى الأبقار


الحيوانات المجترة، مثل البقر، يعتمد طعامها أساسا على الأعلاف الجافة والخضراء . ومع ذلك، لزيادة إنتاج الحليب، قد نضطر لوضع كميات كبيرة من الحبوب والأعلاف المركبة الغنية بالنشويات والسكريات على ذمة الحيوانات مما يسبب غالبا الإفراط في إنتاج حمض اللاكتيك الذي يؤدي إلى الحماض أو ما يسمى بالأسيدوز.
يتراوح الجهد الهيدروجيني " دليل شواردالهيدروجين" الملائم للهضم في معدة البقرة بين 6 و7 ويتميز الجهاز الهضمي لدى الحيوانات المجترة بنظام تعديل للحموضة.
غالبا ما يكون سبب الأسيدوز لدى الأبقار نوعية العلف الموضوعة على ذمة الحيوان بحيث تساهم في التقليل من الأحياء الدقيقة المسئولة عن هضم الألياف وتعوضها بتلك المسئولة عن هضم النشويات والسكريات مما ينجر عنه ارتفاع في نسبة نواتج نهائية غير ملائمة كحامض اللكتيك مثلا وهو حامض قوي يؤدي في الغالب إلى انخفاض في كفاءة الهضم لدى الحيوان وتدني ملحوظ في الإنتاج وتدني معدلات شوارد الهيدروجين إلى ما دون الستة.
للوقاية ينصح بالعمل على:
مساعدة الحيوان على انتاج كميات هامة من اللعاب بتقديم علائق بها كميات هامة من الألياف.
عند التنقل من عليقة فقيرة من حيث السكريات والنشويات إلى عليقة غنية يجب تعويد الحيوان بالعليقة الجديدة تدريجيا خصوصا بالنسبة للأبقار الحلوب في بداية الإدرار.
الحرص على توازن العليقة من حيث الطاقة والبروتينات والمعادن وخاصة الصوديوم.
                                                                                                

                                                                   محسن اللافي 

موسم عصير الغلال.


بما أننا على أبواب الموسم الحار وهو فصل قد تصل فيه درجات الحرارة إلى مستويات قياسية صعبة التحمل خصوصا في المناطق الجافة من الكرة الأرضية وغالبا ما تطغى مشكلة الجفاف البدني فوق المشاكل الصحية المألوفة.
نذكر بأن الماء الصالح للشراب هو أهم عنصر طبيعي لإرواء الجسم ووقايته من العطش المؤدي إلى الجفاف وربما إلى الموت خاصة بين الأطفال والمسنين باعتبار أنهم يشكلون المجموعات الأكثر تأثرا بالجفاف.
والجدير بالذكر أن مرحلة الشعور بالعطش هو دليل واضح على بداية الجفاف الذي يصيب الجسم البشري وأن هذا الشعور بالضمأ يدل على أن الجسم يعاني من نقص لا يقل عن نصف لتر من الماء.
لذا ينبغي تعويض ذلك ببعض المشروبات الصحية اللذيذة باردة كانت أو ساخنة حتى يتمكن الجسم من تلبية حاجيته من السوائل التي تمثل نسبة 70 بالمائة من وزن الرضيع و 80 إلى 65 بالمائة من وزن الكهل والمسن.
عصير الليمون:
ينصح بإعداده في المنزل خاصة وانه سهل التحضير حتى نتحقق من نظافته ونضج الليمون المستعمل وسلامته وتحديد كمية السكر التي ستضاف إلى هذا العصير.
الليمون من أغنى العصائر المحتوية على الفيتامين "ج" المنشط وحامي الخلايا الحية من الأكسدة والمضاد لبعض أنواع السرطان.
ويحتوي عصير الليمون على نسبة عالية من "حامض الستريك" وعلى السكريات وبعض الأملاح والمعادن أهمها: البوتاسيوم و الكالسيوم والحديد وغيره.
ويستعمل عصير الليمون في معالجة العديد من الأمراض وهو منشط للكبد والكلى ويستخدم لطرد السموم من المعدة وتنقية الدم والتهاب القصبات الهوائية.
عصير التفاح:
التفاح من أهم الفواكه التي يستعمل كغذاء ودواء في نفس الوقت وهو غني بالفيتامينات مثل طلائع الفيتامين"أ" (كاروتين) ومجموعة "ب" وقليل من الفيتامين "ج" إضافة إلى المواد السكرية والأملاح المعدنية وحامض"الاوكساليك".
ويوصي الأطباء أصحاب الأمعاء الهشة بأن يأكلوا التفاح مطبوخا ويشربوا عصيره لمعالجة أمراض الكبد والأمعاء وفقر الدم وتليين المعدة وحالات التصلب الشرياني وأمراض الجهاز البولي والتهاب الأعصاب.
واكتشف حديثا أن عصير التفاح ينشط الأمعاء ويقي من الإمساك المزمن ويساعد على تفتت الحصى في الكلى والمثانة ويهدئ السعال ويخلص الجسم من الحموضة والدهون ويستعمل كقناع لبشرة الوجه للتجميل.
عصير العنب الطازج:
يعتبر العنب من الفواكه المتوسطية الأساسية ويحتوي عصيره على نسبة عالية من الماء الذي يطفئ الضمأ وهو عصير غني بالسكريات (أكثر من 20 بالمائة). وعلى هذا الأساس يكون مغذيا إلى جانب كونه مضادا للجفاف وهو سائل غني بالأملاح المعدنية مثل "البوتاسيوم" و "الكالسيوم" و"الفسفور" و"الحديد" وغيره. إضافة  إلى بعض الفيتامينات مثل "أ" و"ب" وبعض من فيتامين "ج".
ويفيد عصير العنب الناقهين ومرضى السل وينفع في حالات الإمساك وانحباس البول ويستعمل عصير العنب أيضا في علاج أمراض الصدر وخاصة السعال وطرد البلغم.
عصير الجزر:
الجزر من أغنى الخضروات بفيتامين "أ" و"ج" إضافة إلى المغذيات الدقيقة مثل الكبريت والحديد والمغنيزيوم والكالسيوم والبوتاسيوم وغيره...
وهو عصير مقو للبصر نضرا لاحتوائه على مادة الكاروتين التي يعزي له اللون البرتقالي المصاحب للجزر الذي يتحول في الجسم إلى فيتامين "أ".
ويرفع الجزر في نسبة مقاومة الجسم للأمراض الجرثومية و يفيد في معالجة حالات فقر الدم والضعف العام ويهدئ اضطرابات نبضات القلب والأعصاب ويفيد أيضا في حالات السعال ورخو العظام للأطفال وفي حالات الإسهال وتطهير الأمعاء من الرواسب.
مغلى النعناع:
تستعمل أوراق نبتة النعناع بعد تجفيفها وغليها مع الماء في العديد من العلاجات الطبية وذلك لأن النعناع يحتوي على زيوت "المنثول" Menthol)) الطيار مواد دابغة لها تأثير مهم في تسكين التشنجات وإدرار الصفراء وهي أيضا مضادة للالتهاب.
وقد ذكر مغلى النعناع في "التذكرة" لابي داوود الأنطاكي حين قال: النعناع يمنع الغثيان وأوجاع المعدة ويطرد الديدان ويسكن أوجاع الأسنان.
وقد وصف العلماء النعناع بأنه يريح الأحشاء من الغازات المقلقة ويقوي وظائف الكبد وعمل البنكرياس ويفيد في علاج السعال والربو.
ويستعمل الشاي "المنعنع" لمعالجة اضطرابات المرارة وتسكين المغص المعوي وآلام الحيض وتستخدم خلاصات النعناع في العديد من أدوية الطب المختلفة.
عصير الفراولو:
وهو عصير ذو قيمة غذائية وعلاجية عالية لأنه غني بأملاح الكلس والحديد والمواد السكرية و فيتامينات مجموعة "ب" و "ج" و"بيتا كاروتين"
وهو سهل الهضم ومدر للبول وهو أيضا قلوي ينشط المعدة ويقي من الإمساك وملين يساعد على بناء الأنسجة ويستخدم في الحد من آلام التهاب المفاصل نضرا لما يحتويه من حامض "الساليسليك" الذي يعد المادة الفعالة في أقراص الأسبرين.
توصية أخيرة برجاء عدم الإفراط في زيادة السكر لعصير الغلال.

السبت، 13 أبريل 2013

استهلاك العالم للحوم.




  • حسب ما توفره الفاو من معلومات يقع ذبح 1090 حيوان في كل ثانية في العالم أي ما قدره 60 مليار حيوان سنويا
  • 10 مليون طن من الزبدة ينتجهم العالم كل سنة أي بمعدل 330 كلغ في الثانية.
  • 2905 كلغ من لحم الدجاج ينتجهم ويستهلكهم العالم كل ثانية أي ما قدره 91600000طن سنويا.
  • يستهلك العالم 31700 بيضة كل ثانية.

تخفيف ثمار الرمان.



تتميز شجرة الرمان بكثرة إزهرها وبظهور ثمار متلاصقة مما يؤثر سلبا على النوعية في الغالب التي لا يمكن إلا أن تكون ثمارا ذات حجم متوسط وربما تطغى الكمية الغير قابلة للتسويق على تلك الثمار الكبيرة التي يحبذها المستهلك في الأسواق.

تطبيق تخفيف الثمار غالبا ما يكون فكرة من الصعب قبولها من طرف المنتج الذي يمني النفس بكثير من الثمار غير أن التجارب أثبتت أن التخفيف من الثمار المحمولة يؤدي دائما إلى نتائج جيدة وثمار ذات جودة. لذا المنصوح به العمل على تخفيف ثمار الرمان عندما تكون في حجم البيضة وذلك بحذف الأصغر والتنقيص من الثمار المتلاصقة وإزالة الزهور المتأخرة والثمار القريبة من الأرض وتلك ذات الأشكال الغير عادية وفي العموم ترك كمية من الثمار على الشجرة نقدر أنها قادرة على حملها لتفادي النوعية الرديئة وتكسر الأغصان.

النحل والهواتف النقالة.



 إختفاء العديد من خلايا النحل في عديد من الأماكن في العالم حير مربي نحل العسل والعلماء على حد السواء. هذه الظاهرة التي كثيرا ما عزاها العلماء إلى الاستعمال المفرط للمبيدات والتغير المناخي وحتى استعمال النباتات المطورة جينيا كانت محل بحث في جامعة البنجاب بالهند حيث حددت الدراسة أن السبب إلكتروني بالأساس والمتهم الرئيس فيها هم الهواتف النقالة.

في تجربة فريدة من نوعها أجراها علماء في جامعة البنجاب بالهند على خليتي نحل حيث وضعوا الخلية الأولي بجانب عدد 2 هواتف نقالة يقع تشغيلهما كل يوم لمدة 15 دقيقة على مرتين يوميا ولمدة ثلاثة أشهر. بعد هذه المدة اتضح للعلماء النقص الفادح على مستوى كمية بيض الملكة وعدد الأفراد في الخلية المجهزة بالهواتف كما أن شغالات هذه الخلية قد تخلوا تماما عن صنع العسل وقل عدد الراجعين منهم للخلية بعد جمع حبوب اللقاح 
بعد جمع هذه الملاحظات يؤكد العلماء على أن حشرات النحل تتعرض لتلوث إلكتروني حقيقي من جراء اللعب الإلكترونية والهواتف النقالة وكل المعدات الالكترونية التي تصدر موجات تؤثر على تحديد النحلة لمكان انطلاقها بحيث تجد صعوبة في تحديده وينتهي بها الأمر إلى الضياع في الطبيعة. عديد من متعاطي تربية النحل بلندن يقولون أن خلايا نحلهم موجودة في مناطق بها ضغط كبير للهواتف النقالة ومع ذلك تعيش أفراد النحل بصورة طبيعية.
هل للهواتف النقالة فعلا يد في اختفاء ذباب العسل أم أن الأمر يعزى لعديد العوامل مجتمعة.
محسن االلافي

تقليم الرمان


1.    زبيرة أو تقليم التكوين:

تهدف عملية تقليم التكوين إلى الحصول على شجرة رمان في شكل كروي بجذع واحد وأربعة أو خمسة فروع  تتجه في كل الاتجاهات، متوازنة في مجموعها الخضري ونقدر أن إنتاجها سيكون موزعا بين أغصانها بشكل متوازي.
بعد سنة من الغراسة و في فصل الشتاء سنجد حتما وفي الظروف العادية العديد من النموات على الفسيلة التي قمنا بوضعها في الحفرة ووفرنا لها أسباب النمو، هذه النموات نختار من بينها الأقوى والأصلح ليكون الجذع ومحور شجرة المستقبل. نقوم بحذف بقية النموات ونحتفظ بما تم اختياره على أن نقصه على مستوى 60 إلى 70 صم. على مدى الثلاثة سنوات الأولى نختار أربعة أو خمسة نموات جانبية بالجذع الذي اخترناه ونقوم بحذف الباقي من أغصان نقدر أنها ملتوية أو اتجاهها لا يتناسب مع الشكل الكروي المطلوب. في نهاية السنة الثالثة تكون لدينا شجرة رمان متوازنة بأربعة أو خمسة فروع قابلة للدخول في مرحلة الإنتاج.
2.    زبيرة أو تقليم الإنتاج:
نظرا لأن شجرة الرمان تثمر على الأغصان التي عمرها سنة واحدة تنحصر زبيرة الإنتاج في تخفيف النموات المفرطة "Gourmands" بالشجرة والحرص خصوصا على أن تكون النموات الحاملة للثمار أقرب إلى مركز الشجرة وذلك لتقليل نسبة تكسر الأغصان الحاملة للثمار من ذلك أن نقوم بحذف النموات التي يبدو أنها تتجه خارج قطر الشجرة والنموات المتيبسة أو الملتوية أو تلك التي تعوق حرية تنقل الهواء بين أغصان شجرة الرمان. أما بالنسبة للأغصان المسنة فيجب الحرص على إزالتها بشكل تدريجي وتعويضها بنموات جديدة لأنها لا تحمل إلا القليل من الثمار. تفضل شجرة الرمان أن يكون لديها في كل غصن ما يسمى (بالجباد) أو "Prolongement " وهو غصن صغير مهمته تسريع عملية امتصاص المياه ولا يحمل ثمارا عادة.
تثبت التجارب أن شجرة الرمان ذات الجذع الواحد والتي يقع تشذيبها بصفة خفيفة سنويا أكثر إنتاجا من أشجار الرمان التي تعتمد على الكثير من النموات وليس لها جذع رسمي وعادة ما تكون متشابكة الأغصان وقليلة الإنتاج.
ملاحظة: ينصح بالعمل على مراقبة الأغصان التي تظهر أسفل الشجرة طيلة السنة وإزالتها بصفة منتظمة لأن تركها يساهم في إضعاف الشجرة وتكاثر الأمراض والحشرات.