الجمعة، 12 أبريل 2013

التصرف في مياه الري بمزارع البطاطا.





يلعب الماء دورا حيويا بالنسبة لنبتة البطاطا فهو ضروري للتبخر والنتح والتخليق الضوئي والتنفس. كما يمثل وسيلة النقل لعناصر التسميد من التربة إلى الجهاز الخضري والسكريات من الجهاز الخضري إلى الدرنات.
وتجدر الإشارة أن أكثر من 90 بالمائة من الحاجيات المائية لزراعة البطاطا تستعمل للتبخر والنتح.
تقدير الحاجيات المائية القصوى لزراعة البطاطا:
تقدر الحاجيات القصوى لزراعة البطاطا مم/ اليوم بواسطة المعادلة : التبخر * الضارب الزراعي. وتختلف هذه الحاجيات حسب مناطق الإنتاج والمواسم و تطور الكساء النباتي.
الموسم الفصلي:
الأشهر
فيفري
مارس
أفريل
ماي
حوان
التبخر والنتح اليومي مم
2.1
2.2
2.5
2.8
3.0
3.3
3.7
3.9
4.4
4.7
5.2
الضارب الزراعي
0.7
0.8
0.9
1.0
1.1
1.1
1.2
1.2
1.0
0.8
0.8
الحاجيات المائية القصوى اليومية
1.5
1.8
2.3
2.8
3.3
3.5
4.5
7.4
4.4
3.8
4.2
الحاجيات المائية بالعشرية
15
18
23
28
33
35
45
74
44
38
42
الحاجيات المائية القصوى خلال الموسم
370 مم

ملاحظة: هذه المعطيات نظرية خاصة بمحطة المركز الفني للبطاطا في تونس (ولاية منوبة) وهي معدل نتائج مسجلة على امتداد 20 سنة . كل مزارع يريد استعمال الجدول أعلاه يستحسن أن يحين المعطيات حسب أقرب محطة مناخية لمزرعته.
يهدف الري إلى تعويض كميات الماء التي تفقدها الزراعة من جراء التبخر والنتح في حالة غياب الأمطار. يستوجب قبل الشروع في عملية الري تقدير المخزون و الترفيع فيه إلى مستوى السعة الحقلية إذا لزم الأمر.
كما يجب المحافظة على مخزون مائي سهل الاستعمال من طرف النباتات طيلة كل مراحل نمو الزراعة وذلك لضمان:
1.    جهاز جذري مكثف وكساء نباتي أمثل.
2.    مردود مرتفع وخالي من التشوهات والتشقق.
تختلف كميات الماء التي يجب تقديمها للزراعة حسب مناطق الإنتاج والمواسم وطريقة الري (رش أو قطرة قطرة).
الجدول التالي يحوصل الكميات التي يجب تقديمها لمزارع البطاطا كل عشرة أيام
 ( الوحدة مم).
الأشهر
فيفري
مارس
أفريل
ماي
حوان
الحاجيات المائية القصوى النظرية بالمم في العشرية
15
18
23
28
33
35
45
47
44
38
42
عند الري بالرش
19
23
29
35
41
44
56
59
55
47
52
ري قطرة قطرة
17
20
25
31
36
38
49
52
48
42
46
الحاجيات الشهرية
رش
19
87
141
161
52
قطرة قطرة
17
76
123
142
46
الحاجيات خلال الموسم
رش
460
قطرة قطرة
405
تم الاعتماد في جمع المعلومات على مطويات المركز الفني للبطاطا بتونس. يمكنكم زيارة موقع المركزعلى رابطه في هذه المدونة على اليسار.

الخميس، 11 أبريل 2013

التفاح





يقع جني ما لا يقل عن 64 مليار كلغ  من التفاح في جميع أنحاء العالم سنويا. التفاح هو مصدر طبيعي  من الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة، وثبت أن التفاح يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والربو.

تسميد أشجار الرمان:




تحتاج أشجار الرمان كبقية الأشجار المثمرة إلى تسميد متكامل وذلك لضمان الكم والنوع للإنتاج وتوزع كميات السماد خلال الموسم الزراعي كالتالي:
يقع تقديم السماد العضوي للأشجار بصفة دورية " بصفة دورية " تأكيدا كل 3 سنوات وذلك بكميات تتراوح بين 10 إلى 15 كلغ للشجرة الواحدة حسب نوعية التربة وذلك في شهر ديسمبر.
أما السماد الكيماوي فيقدم على النحو التالي...
500 غ سوبر فسفاط 16 بالمائة و 500 غ نيترات البوطاس للشجرة الواحدة سنويا.
في آخر شهر أفريل وأوائل ماي يقع تقديم 500 غ من مادة سيلفات الأمونياك أو 1 كلغ من مادة الأمونيتر للشجرة الواحدة.
هناك فترة حساسة ثانية تمر بها أشجار الرمان وهي الفترة التي تكون مباشرة قبل ارتفاع درجة احتياجات الأشجار لمياه الري وتكون هذه الفترة في منتصف شهر جوان حيث يستحسن تقديم نفس الكميات من الأسمدة الكيماوية المذكورة أعلاه مرة ثانية وبذلك نكون قد استكملنا برنامج التسميد الخاص بأشجار الرمان.
ملاحظة: يمكن استعمال شبكات الري الموضعي من اقتصاد ثلث كمية مياه الري التقليدي ويحافظ على نفس كميات الإنتاج كما يسهل عملية تقسيط الأسمدة وتوفيرها للأشجار في شكل سماد ذائب بشكل تدريجي.
إلى جانب الأسمدة الأساسية بين عضوية وكيماوية يستحسن العمل على تقديم:
مادة الزنك ترش على الأشجار في صورة اصفرار الأوراق وظهور عروق خضراء داخلها.
مادة الكلسيوم وهي مادة تساعد على التخفيض من معدل تشقق الثمار ( دون إفراط لأن كثرة الكالسيوم قد تعطل امتصاص مادة البوطاسيوم).
كما أن لمادة البور تأثيرا مباشرا على تشقق الثمار لذا يستحسن رشها على الأوراق أو تقديمها في مياه الري الموضعي.

العناية بأشجار الرمان:




أ‌.       خدمة الأرض: تنحصر خدمة الأرض خصوصا في الغراسات المكثفة في إزالة الأعشاب الطفيلية باستعمال المبيدات البيولوجية خصوصا تحت الأشجار ويمكن استعمال طرق الحش الميكانيكي بين الأسطر. أما في الغراسات المختلطة كالواحات مثلا تعتمد خدمة الأرض على الخدمة الموجهة للزراعة الأساسية.
ب‌.  الري: للحصول على إنتاج وافر ونتائج مرضية يمكن إدراجها ضمن جدول مقارنة المصاريف بالإنتاج يجب العمل على ري أشجار الرمان منذ ظهور الأوراق حتى بداية الجني. وتعد فترة الري من الفترات الحساسة التي تحدد كمية ونوعية الثمار وقابليتها للتسويق من عدمه. بصفة عامة يمكن بداية الري في مزارع الرمان منذ شهر مارس على أن تكون العملية دورية ومنظمة من حيث الكمية وأن لا تتجاوز دورة الرجوع للري 15 يوما. للإشارة طول المدة الفاصلة بين عمليات الري وعدم احترام الدورية في الري غالبا ما يؤثر سلبا على الثمار التي تتشقق. تتلف عملية التشقق ما لا يقل عن 17 بالمائة من الإنتاج عادة وهي نسبة نحسبها كبيرة إذا ما ضمنت في وادي المرابيح.
حاجيات أشجار الرمان تتراوح بين 6000 و 8000 متر مكعب في الهكتار الواحدوفي السنة وذلك حسب نوعية التربة وطريقة الري المستعملة.
تتحمل أشجار الرمان المياه ذات الملوحة المرتفعة نسبيا 4 غ لتر دون التأثير على كمية الإنتاج ولا على نوعية الثمار.
تتحمل أشجار الرمان الحرارة والجفاف دون إفراط مما يفتح لنا نافذة إمكانية زراعة الرمان دون ري بالمناطق التي تفوق فيها كميات الأمطار معدل 350 مم سنويا غير أن ثمار الرمان المنتج دون مياه ري عادة ما تكون من النوع الرديء وتتعرض للتشقق باستمرار.

فترة سبات درنات البطاطس




مثل بعض الأعضاء النباتية لدى العديد من النباتات الأخرى تمر براعم أو عيون درنات البطاطس بفترة نمو لا تكاد تذكر تسمى زراعيا فترة سبات.
الدرنات وهي التي تصنف تحليليا على أنها ساق لنبات البطاطس غير أنها تحت الأرض، تدخل في فترة السبات هذه بداية من يوم الجني حتى ظهور أول برعم بطول 1 مم على الأقل. خلال هذه الفترة تعجز عيون الدرنة عن النمو حتى ولو وفرنا لها كل متطلبات النمو من درجات حرارة ورطوبة مناسبة ( درجة حرارة ب 20 مئوية ودرجة رطوبة تفوق 90 مئوية).
يمكن الحديث عن إدخال درنات البطاطس في مرحلة ثانية من السبات في صورة حفظ الدرنات في معدلات حرارة منخفضة ( بين 3 و 4 مئوية).

غراسة الرمان بالمكان الدائم.



أ‌.       غراسة الرمان:
تتم غراسة الرمان في فصل الشتاء خلال فترة سبات الشجرة وينصح باعتماد:
1.    إما الشتلات المتأتية من المنابت مع أخذ الاحتياطات التالية عند الغراسة:
التثبت من سلامة الغراس وخلوها من الأمراض خاصة النيماتود وبكتيريا الكراون جال.
التنقيص من الجذور.
تغطيس الجذور في خليط من السماد العضوي والطين.
إزالة الأغصان الجانبية المتواجدة في أسسفل الجذع.
2.    أو استعمال الفسائل التي يمكن أخذها من الشجرة الأم بعد التأكد من نقاوة الصنف ونجاح نموه وإثماره بالجهة، تغرس الفسائل مباشرة في الحفر بعد التأكد من خلوها من الأمراض مع الحرص على ترك برعم واحد ظاهر فوق الأرض.
مع ملاحظة أنه يجب سقي الشتلات أو الفسائل مباشرة بعد الغراسة بمعدل لا يقل عن 50 لتر للنبتة الواحدة.
ب‌.   الكثافة الزراعية:
أثبتت التجارب في تونس أن كثافة 625 و 660 شجرة في الهكتار أعطت أحسن النتائج على جميع المستويات وإذا زاد عدد الأشجار عن هذه الكثافة ينتج عنه تأخير طفيف في دخول الأشجار طور الإنتاج فضلا عن أن كمية الإنتاج تصبح غير منتظمة من سنة إلى أخرى.

الأربعاء، 10 أبريل 2013

احتياجات شجرة الرمان


(مرحلة ما قبل الغراسة).
أ‌....       تحضير الأرض:

قبل الشروع في غراسة الرمان يجب القضاء على يجب القضاء على الأعشاب الطفيلية المعمرة كالنجم والسعد وغيرها خصوصا بالمناطق المروية حتى ولو أدت عملية التخلص من هذه النباتات تأخير الغراسة لموسم كامل، لأن مقاومتها بعد الغراسة تبدو صعبة ومكلفة إن لم تكن مستحيلة.
1.    الأرض الطينية والمتوسطة: القيام بحراثة على عمق لا يقل عن 80 صم خلال شهري جويلية أوت وتقع عمليات الترطيب خلال فصل الخريف وبعد الأمطار الأولى. أما في الأراضي التي بها طبقة حجرية أو كلسية على عمق أقل من متر يستحسن القام بحراثة عميقة جدا وشق التربة لكسر الحاجز وضمان تسرب الجذور عميقا.
2.    الأرض الخفيفة: بعد القضاء على الأعشاب الطفيلية المعمرة يقع حفر حفر بعمق 1 متر على 1 متر.
ب‌.  التسميد الأساسي قبل الغراسة:
تحدد الكميات الضرورية حسب نتائج تحليل التربة. غير أنه يمكن اعتماد الكميات التالية حسب نوعية التربة.
1.    الأرض الطينية والمتوسطة:
15-20 طن من السماد العضوي.
300 كلغ سوبر 45 بالمائة.
400 كلغ سلفاط البوطاس.
يوضع السماد عند الحراثة للتأكد من خلطه بالتربة.
2.    الأرض الخفيفة:
10 لإلى 15 كلغ من السماد العضوي في الحفرة الواحدة ( حوالي عربة يدوية / نقالة/ برويطة).
0.5 كلغ سوبار 45 بالمائة في الحفرة الواحدة.
1 إلى 1.5 كلغ سلفاط البوطاس في الحفرة الواحدة.
يوضع السماد داخل الحفر ويقع خلطه بالتراب جيدا.