الأربعاء، 3 أبريل 2013

سلطة البطاطس



سلطة البطاطس


500 غرام من البطاطا                         50 غراما من الأنشوة المملحة
200 غرام من اللفت الأحمر                   ثلاثة ملاعق من الزيت
500 غراما من المعدنوس                      ملعقة من الخل
50 غراما من البصل                            فلفل أسود و ملح

تنظف البطاطس وتطهى في الماء  بين 20 و 30 دقيقة حسب نوعيتها وحالما تلين تقشر و تقطع في شكل حلقات متساوية .
ينظف اللفت الأحمر و يطهى بنفس الطريقة أو يطهى في الرماد الحار وحالما ينضج ينظف من جديد ويقطع مكعبات صغيرة.
ينظف البقدونس والبصل ويفرم كلاهما فرما دقيقا.
تنظف الأنشوة وتنقى من الأسفاط و الحسك، تنقع في الماء البارد مدة ساعتين وتشطف للتنقيص من ملوحتها يفتت لحمها أو يقطع سيورا تحضر مقدار من الخلية (صالصة الخل) كالمعتاد
التقديم= ترتب حلقات البطاطا ومكعبات اللفت الأحمر في إناء التقديم ويرش فوقها مفروم البصل والمعدنوس ثم تزين السلاطة بسيور الأنشوة وتسقى بالصالصة و تقدم.

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

يوم الحقل البحثي في سبها


يوم الحقل البحثي بالمنطقة الجنوبية لعام 2013 بمدينة سبها.الثلاثاء، 2 أبريل 2013 (12:37:0)

سبها 2 ابريل 2013 (وال ) - نظم بمحطة البحوث الزراعية بسبها خلال اليومين الماضيين ، يوم الحقل البحثي بالمنطقة الجنوبية لعام 2013 . وحضر برنامج الحقل - الذى أقيم برعاية المركز الفرعي للبحوث الزراعية بالمنطقة الجنوبية وبرنامج اتفاقية التعاون بين مركز البحوث الزراعية والحيوانية وايكاردا - رئيس اللجنة التسييرية بديوان وزارة الزراعة والثورة الحيوانية والبحرية بسبها المهندس "خميس مفتاح الحافر" ، ومدير المركز الفرعي للبحوت الزراعية والحيوانية بالمنطقة الجنوبية المهندس " على أبوبكر" ، ومندوبون عن جامعة سبها ومركز أبحاث الصحراء بمرزق، وعدد من الباحثين فى المجالات الزراعية والمياه والدواجن. وأكد رئيس اللجنة التسييرية لديوان وزارة الزراعة والثورة الحيوانية والبحرية بسبها ، على أهمية القطاع الزراعي والحيواني بالمنطقة الجنوبية فى دعم وتعزيز الاقتصاد الوطني . وشدد في كلمته بالمناسبة ، على أهمية تعزيز البحوث من أجل تحقيق أعلى مستويات الإنتاج وبأقل تكلفة. وأشار إلى أن هذه المنطقة توجد بها ( 3500 ) مزرعة و( 1200 ) دائرة زراعية للري المحوري تحتاج إلى المزيد من البحوث المكثفة لدعم القائمين عليها لتحقيق الهدف المنشود منها . وأكد الباحث فى الأنسجة النباتية " أبوبكر إبراهيم " ، على أهمية الأبحاث فى الأنسجة واستيعاب التقنيات في المجالات البحثية والزراعية من خلال الاستفادة من المعامل المتوفرة والبسيطة بالجامعة بما يسهم في دعم المجالات البحثية بالمنطقة . فيما أكد الباحث بالمركزالفرعي للبحوث الزراعية بالمنطقة الجنوبية المهندس" ازبيدة الشادلي " أن الهدف من إقامة هذا الحقل البحثي الذي يقام كل عام ، هو تعريف الباحثين بدور المركز العلمي ومدى استفادتهم بالحقل الزراعي والحيواني ...مستعرضا بعض نماذج الباحثين فى مجالات المياه والدواجن . (وال سبها).

الاثنين، 1 أبريل 2013

زراعة الحمضيات


زراعة الحمضيات
نجاح زراعة الحمضيات من عدمه يعتمد على عديد العوامل أهمها:
1.     حامل الطعوم.
2.     الطعوم.
3.   المناخ  ( درجات الحرارة والرطوبة والتساقطات والرياح .
4.     المواصفات الفيزيائية والكيماوية للتربة.
5.     طريقة تطبيق المغلف الفني ( تقليم و تسميد و ري وحماية بأنواعها).
مدخل لغراسة الحمضيات:
يتطلب الأمر إنتاج غراس حمضيات بمواصفات عالية سليمة وخالية من الفيروسات والأمراض. الطريقة المعتمدة في أغلب الدول المنتجة تعتمد على إنتاج الغراس بدون أرض (في ألواح تنبيت وأكياس بلاستيك  أو أصص) خلال مدة لا تتجاوز 18 شهر من زراعة البذرة إلى تسويق النبتة وغراستها بمكانها الدائم. باستعمال تقنيات إنتاج متطورة والحرص على استعمال حاملات طعوم مناسبة من حقول أمهات مشهود بسلامتها واعتماد طريقة الإحصاء ومراقبة النباتات دوريا يمكن لمنابت غراس الحمضيات النهوض بهذا القطاع وتحريره من الركود وتوسيع المساحات واستغلال الممكن من الأراضي التي تستجيب لمواصفات الصنف.

في الواقع تمر طريقة الإنتاج السليمة بعديد المراحل أهمها ما يتعلق بجمع البذور من الأمهات المعدة لذلك والمطلوب المحافظة على صحة الأشجار المنتجة للبذور بحقول الأمهات ومداواتها والحرص على عدم حمل ثمارها للأمراض أو الفيروسات. اختيار الثمار الجيدة والسليمة مع الحرص على غسلها وتطهيرها وتعقيمها ثم فصل بذورها سواء بالطريقة اليدوية أو الميكانيكية وما يلي ذلك من عمليات تتعلق بالغربلة والترسيب لعزل البذور الصغيرة وغير الملقحة ثم الغسل والتعقيم والتجفيف. بعد ذلك تفرز البذور يدويا لعزل ما يقدر أنه غير صالح وتقع مداواتها ضد التعفن وحفظها بأكياس بلاستيك في درجات حرارة بين 4 و 7 درجات لمدة 6 أشهر.
الموطن الأصلي للحمضيات يتميز بالحرارة والرطوبة، في منطقة حوض المتوسط تنموا أشجار الحمضيات في المناطق ذات الشتاء المعتدل وغير المعرضة للجليد، ولا تتدنى بها درجات الحرارة إلى ما تحت العشرة درجات شتاء ولا تتجاوز 25 مأوية صيفا.
درجات الحرارة الشتوية المنخفضة غالبا ما مثلت حاجزا أمام التوسع الجغرافي لزراعة الحمضيات، خلال الشتاء وبدرجات حرارة أقل من صفر مأوية يمكن تسجيل أضرارا على الثمار في طور النضج أما إذا كانت درجات الحرارة أكثر انخفاضا ( بين ناقص 3 وناقص 9) يمكن تسجيل أضرار على الشجرة نفسها وذلك على مستوى الأغصان والجذع وقد تؤدي أضرارا كهذه إلى موت الشجرة.
درجات الحرارة بين صفر و 12 درجة يمكن القول أن لها تأثير إيجابي على لون الثمار غير أنه وخلال الربيع وفي صورة تعرض الأشجار إلى درجات حرارة أقل من 10 مأوية يمكن الحديث عن بعض الأضرار للنموات الجديدة خصوصا إذا شهدت درجات الحرارة ارتفاعا ثم انخفاضا.
يمكن تلخيص طريقة إنتاج غراس الحوامض في ثلاثة مراحل، حيث تقع زراعة البذور في شهري جانفي فيفري ومن الضروري قبل الزراعة العمل على تعقيم البذور سواء بالتغطيس في درجات حرارة 50 مأوية لمدة 10 دقائق أو بالطريقة الكيماوية التي تعتمد على إزالة القشرة. بعد ذلك توضع البذور في ألواح التنبيت التي تحوي تربة اصطناعية رطبة بعلو 2 صم على الأقل. تتم عملية التنبيت خلال 10 إلى 15 يوما في البيوت البلورية أو البلاسيكية المسخنة وخلال 25 يوما إلى شهر بالبيوت العادية. هاته المرحلة تدوم عادة 3 أشهر نتحصل في نهايتها على نباتات صغيرة ولكن واضحة التكوين بحيث يمكن لنا التصرف بإزالة ما نقدر أنه نبات ضعيف أو يحمل عاهة أو غير ذلك.
أكياس بلاستيكية يقع تحضيرها وملأها بالخليط المناسب من الكمبست والتربة لاستقبال النباتات الصغيرة، هذه المرحلة تدوم حوالي ستة أشهر إلى 12 شهر تقع خلاله متابع النباتات عن قرب وتفوير ظروف ملائمة لنموها من ري وتسميد ودرجات حرارة داخل البيت المحمي فضلا عن التطعيم والدعم بغرز ألواح أو عصي صغيرة لسند ساق النبات.
في ما يخص الطعوم يمكن استعمال النموات الجيدة سواء كانت ربيعية، صيفية أم خريفية شريطة مداواتها بمادة فقاعية وحفظها في أكياس بلاستيك بدرجة حرارة بين 8 و 10مأوية ورطوبة بين 75 و 90 مأوية حتى لمدة 6 أشهر مع ضرورة الحذر والمراقبة الدورية.

غابات الجزائر


(واج ) السبت 30 آذار (مارس) 2013 16 : 03
نقابة الغابات تدعو الى تكفل افضل بمشاكل القطاع

الجزائر - دعت الفدرالية الوطنية لعمال الغابات و الطبيعة والتنمية الريفية على لسان ناطقها الرسمي عثمان بريكي الى تكفل افضل بمشاكل هذا القطاع "الذي يشهد تدهورا مستمرا".
وأكد السيد بريكي خلال اشغال اجتماع اللجنة التنفيذية لهذه الفدرالية التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين ان "قطاع الغابات و الطبيعة و التنمية الريفية مهمش و قد اصبح غير قادر على اداء مهمته كما ينبغي".
و اشار في هذا الخصوص الى "ان القطاع الغابي يشهد تدهورا متواصلا حيث ان اكثر من 4 ملايين هكتارا مهددة بالتصحر و الصيد غير المشروع".
و قد اعزى السيد بريكي هذه المشاكل الى "تسيير و حماية و تطوير الثروة الغابية" مؤكدا على ضرورة تحضير جيل جديد لخلافة المستخدمين الذين احيلوا على التقاعد.
اما على المستوى الاجتماعي و المهني فقد اعتبر المسؤول النقابي انه "على الرغم من المكتسبات التي تم الحصول عليها من وزارة الفلاحة و التنمية الريفية سيما فيما يخص القانون الاساسي للعمال الا ان الوضعية لا زالت غير مرضية".
كما ذكر بان الفدرالية قد اعدت ارضية مطالب اجتماعية و مهنية من بينها انشاء وزارة تضم جميع هياكل القطاع من اجل ضمان "تسيير و تحكم افضل" في تلك الهياكل.
و خلص في الاخير الى ان الامر يتعلق كذلك بتعزيز عدد المستخدمين من خلال ادماج العمال المتعاقدين و تزويد الموظفين بالوسائل التي يحتاجونها حتى يقوموا بواجبهم على احسن وجه.

الأحد، 31 مارس 2013

المياه في الوطن العربي



يمثل الوطن العربي 10 بالمائة من جملة مساحة اليابسة.
نصيب الوطن العربي من المياه العذبة أقل من 1 بالمائة من مياه العالم.
نصيب الوطن العربي  2 بالمائة من جملة التساقطات المسجلة بالعالم.
المعدل العالمي لاستهلاك الفرد سنويا يجب أن لا يقل عن ألف متر مكعب.
لا يتحصل الفرد العربي إلا على 500 متر مكعب.
19 دولة عربية تعد تحت خط الفقر المائي ( أقل من 1000 متر مكعب سنويا للفرد).
14 دولة عربية تعاني شحا حقيقيا ولا يكفي ما يتوفر لديها من مياه لسد الاحتياجات الأساسية لمواطنيها.
للأسف العالم العربي لا يستغل سوى 50 بالمائة من الموارد المائية المتاحة والبقية غير معبئة ومعرضة للهدر بصفة تصاعدية. 

معرض ومؤتمر الأقصر للزراعات الحديثة

معرض ومؤتمر الأقصر للزراعات الحديثة

يقام بمدينة الأقصر في الفترة بين 2 و 6 يونيو المقبل المعرض الزراعى الرابع " الوادى  لتقنيات الزراعة الحديثة " في نسخته الرابعة ويشارك فيه نحو 64 شركة من كبريات الشركات الزراعية المصرية  فى مختلف المجالات.
يقام على هامش المعرض العديد من الندوات العلمية.

الخميس، 28 مارس 2013

من باب العلم بالشيء


عشرة معلومات إحصائية

ينتج العالم 2105 كلغ من البرتقال في كل ثانية أي ما قدره 66.5 مليون طن سنويا.
تنتج اسبانا 19 خيارة في الثانية ... إنتاجها السنوي كأول دولة أوروبية منتجة للخيار 600000 طن.
ينتج العالم 20 كلغ من الفستق في الثانية. أهم المنتجين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
ينتج العالم 129 كلغ من الفراولة " توت الأرض" أهم المنتجين الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا.
ينتج العالم طن واحد من المنجا في الثانية وتنتج الهند لوحدها 500 كلغ في الثانية.
ينتج العالم 3330 كلغ من الموز كل ثانية أي ما يعادل 105 مليون طن سنويا.
ينتج العالم 900 كلغ من البطيخ كل ثانية أي 28.3 مليون طن . نصف إنتاج العالم من البطيخ صيني.
ينتج العالم 96 كلغ من الفطر الزراعي في كل ثانية. 40 بالمائة للصين و 35 بالمائة في أوروبا و 13 بالمائة الولايات المتحدة الأمريكية.
ينتج العالم 800 كلغ من الجزر في الثانية أي حوالي 26 مليون طن.
في كل ثانية يقع جني 104 كلغ من الزيتون أي ما قدره 3269249 طن سنويا بينهم 750000 طن زيتون طاولة والبقية يستغل في إنتاج زيت الزيتون.

الثلاثاء، 26 مارس 2013

شجيرة الليمون كافيار


شجيرة الليمون كافيار
          Le citron caviar            بالفرنسية
finger lime                    بالأنقليزية











شجيرة دائمة الخضرة من فصيلة الحمضيات وهي في شكل شجرة الليمون غير أنها تمتاز بشوكها الكثير بين أوراقها الصغيرة، موطنها الأصلي شرقي أستراليا و اسمها العلمي اللاتيني هو: Citrus australasica أو :Microcitrus australasica في الغابات الاسترالية يمكن أن يصل ارتفاع شجيرة الليمون كافيار إلى 8 أمتار غير أن علوها في المناخ المتوسطي لا يتجاوز 3 إلى 4 أمتار. تمتاز بأوراقها الصغيرة ذات الرائحة العطرة بشدة.
ثمارها ذات شكل اسطواني بطول 4 إلى 8 صم تشبه الخيار في الشكل رطبة الملمس وعطرة بقدر كبير ذات ألوان عديدة حسب الصنف صفراء، حمراء، بنية، خضراء و حتى سوداء. المدهش حقيقة وما يجعل هذه الشجيرة استثنائية هو لبها الذي يتميز بلونه الأصفر أو الأخضر أو البني مع كويرات صغيرة شبيهة بالكافيار وهو الأصل لتسميتها، هذه الكويرات شفافة تفوح منها رائحة عطرية عند مضغها مع طعم حامض وسط بين الزنباع ( البرتقال الهندي أو القريب فروت) والليمون.
لندرتها كشجرة وشح المعلومات الفنية المتعلقة بها نكاد لا نصادفها في العالم العربي وأوروبا إلا في بعض المنابت القليلة أو بالحدائق الخاصة لدى بعض المهووسين بالنباتات النادرة. يمكن تشبيهها بالكافيار الذي لا تعرفه العامة فالليمون كافيار لا تعرفه العامة أيضا وهو خاص برواد المطاعم الراقية في المدن الكبيرة. الكثير من الطهاة في المساحات الكبرى والنزل والمطاعم يقدرون جيدا قيمة الليمون كافيار لما لديه من مزايا عطرية خاصة تضفي على الطعام قيمة استثنائية وهم يبحثون عن ثماره و حتى أوراقه لاستعمالها كبهار غير أنه غير متواجد بكثرة على السوق مما يجعله باهظ الثمن فكليلو غرام واحد من الليمون كافيار قد يباع بمئات اليوروات.
هذه لمحة بسيطة عن الليمون كافيار وسوف نتحدث في مقالات لاحقة عن حاجيات هذه النبتة وعن طريقة غراستها والاعتناء بها في المناخ التونسي و العربي والمتوسطي. يتبع..

                                             محسن لافي